الشيخ الكليني
600
الكافي
4 - محمد يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا أول وافد على العزيز الجبار يوم القيامة وكتابه وأهل بيتي ثم أمتي ، ثم أسألهم ما فعلتم بكتاب الله وبأهل بيتي . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن هذا القرآن فيه منار الهدى ومصابيح الدجى فليجل جال بصره ويفتح للضياء نظره فإن التفكر حياة قلب البصير ، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور . 6 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي جميلة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كان في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أصحابه : اعلموا أن القرآن هدى النهار ونور الليل المظلم على ما كان من جهد وفاقة ( 1 ) . 7 - علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : شكا رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) وجعا في صدره فقال ( صلى الله عليه وآله ) : استشف بالقرآن فإن الله عز وجل يقول : " وشفاء لما في الصدور ( 2 ) " . 8 - أبو علي الأشعري ، عن بعض أصحابه ، عن الخشاب ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا والله ولا يرجع الامر والخلافة إلى آل أبي بكر وعمر أبدا ولا إلى بني أمية أبدا ولا في ولد طلحة والزبير ابدا وذلك أنهم نبذوا القرآن وأبطلوا السنن وعطلوا الأحكام ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : القرآن هدى من الضلالة وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ونور من الظلمة ( 3 ) وضياء من الاحداث وعصمة من الهلكة ورشد من
--> ( 1 ) أي يغنيك على ما كان لك من الشدة والفاقة . ( 2 ) يونس : 57 . ( 3 ) في بعض النسخ [ الضلالة ] .